brisoul

الريسوني، آخر القراصنة المغاربة

تصور أنه كاين واحد المغربي ، شون كونري وفي قمة المسيرة ديالو مثل دور عليه في فيلم في السبعينات ،
هاد المغربي نيت بسبابو أمريكا سيفطات البحرية ديالها لسواحل المغرب وعلى شوية ما كانت غادي تنوض الحرب بيناتنا في بداية القرن الماضي.

أحمد الريسوني (1871- أبريل 1925) الملقب ب برّيسول آخر القراصنة المغاربة لي كان منوضها في الشمال وكان كيحكم فبزاف ديال قبائل ريافة ، في التاريخ بزاف كيوصفوه بالمقاوم وآخرون بالعميل .

كان تحبس في بداية مسيرته ودوز 4 سنين مسدود عليه في الصويرة حتى جاه العفو ديال السلطان عبد العزيز، من بعد غادي يرجع لتقطاعت أخيب من كيف بدا ويندم السلطان على القرار ديالو.

فاش فرض السلطة ديالو على أجزاء واسعة من ضواحي طنجة وباقي المدن المجاورة ، دار لهم نظام صارم من بينها الحضور للصلاة جماعة في المساجد، خصوصا صلاة الفجر لي كيحضر لها بنفسه ، الناس و مع الخلعة لي كان داير لهم ، كيفيقو كيجريو باش ما يتعطلوش وكيمشيو يصليو بلا وضوء حتى يرجعو
لدار ، وعليه تسمات صلاة برّيسول ، لي هي زعما صلاة بدون وضوء.

كان معروف بإختطاف الأوروبين وأخذ الفدية عليهم ، وكان كيعاملهبم مزيان ، أما رجال المخزن لي كان كيختطف ، فكان معروف عليه أنه كيحرق لهم عينيهم بقطع نحاسية سخونة.

أشهر واحد إختطفو هو المليونير ايون بيردكارس ، وطالب بفدية 70 ألف دولار باش يطلقو ويعطيوه باشا ديال طنجة ،
التحرير ديال بيردكارس من يد الريسوني كان من أبرز نقاط الحملة الإنتخابية ديال ثيودور روزفلت وحاول باش يجمع فرنسا و إنجلترا معه في هجوم على المغرب باش يحررو ، والتهديد ديالو نفع ، حيث السلطان عبد العزيز رضخ لطلباته وعطاه باشا طنجة وحاكم جبالة مقابل إطلاق سراح الأسير ، هاد القصة هي لي غادي يديرو عليها فيلم The Wind and the Lion وشون كونري غادي يمثل فيها دور الريسوني .

من بعد عامين غادي يعاود يحيدو السلطان وغادي يرجع لتاقطاعت و إرهاب المخزن ، عوتاني فاش غادي يتعزل السلطان عبد العزيز ، السلطان الجديد عبد الحفيظ غادي يعطيه منصب باشا طنجة ، حتى يعاود يحيدو بطلب من الفرنسيس .

المهم الريسوني غادي يبقى مرونها في الشمال ، حتى بدات المنافسة ديالو مع عبد الكريم الخطابي ، لي الأتباع ديالو في يناير 1925 غادي يهجمو على القصر ديال الريسوني ويقتلو بزاف ديال المقاتلين ديالو و ويأسروه هو ، وغادي يأمر الخطابي باش يحبسوه في قرية تماسينت وتماك غادي يموت في ابريل 1925 .

 
abderahman

الأمير العبد

هاد الساط إذا دارو القصة ديالو كفيلم هوليودي فغالبا غادي تدي الأوسكار
سميتو عبد الرحمن إبراهيم ابن سوري، كان أمير مسلم من غرب إفريقيا وتم أسره وهو عندو 26 عام وبيعه لتجار الرقيق ديال مريكان ، ودوز 40 سنة كعبد .

أول مرة عرفوه أنه أمير ، هو فاش تلقى جراح إيرلندي كان عاونو باه فاش كان في إفريقيا ، وهداك الجراح حول يرد ليه الجميل لكن ما قدرش يشريه من المالك .

من بعد صيفط رسالة كتعاود القصة دايلو عن طريق شي صاحبو صحافي للسيناتور ديال مسيسبي ومع الأمير العبد كيعرف يكتب غير العربية ، السيناتور صحاب ليه أنه مغربي و حول رسالته للسفارة ديال مريكان في المغرب لي اعطاتها للسلطان ديال ديك ساعة “عبد الرحمن بن هشام” ولي من بعد تدخل في سنة 1828 وطلب من الرئيس الأمريكي باش يطلقوه.

المالك وافق باش يطلقو فابور لكن بشرط أنه يرجع لإفريقيا وما يبقاش في مريكان ، من بعد حاول عبد الرحمن أنه يجمع فلوس باش يشري ولادو ب 9 لكن دغيا جراو عليه من ميريكان ، وفاش رجع لمونروفيا دوز فيها 4 شهور ومات ، ومراتو بدوك الفلوس لي جمعو قدرات تشري غير جوج من ولادهم رجعوا لإفريقيا ، والبقية بقاو تماك كعبيد.
في 2006 أحفاد عبد الرحمن دارو تجمع كبير في مسيسيبي وتلاقو هدوك لي كاينين في ليبيريا مع هدوك لي بقاو في أمريكا.
* كاين وثائقي على حياة عبد الرحمن سميتو Prince Among Slaves