جنكيز خان السيكوباتي

“السعادة الكبيرة هي فاش الواحد يغلب أعداءه ، يجري عليهم قدامو ، يحيد لهم الثروة ديالهم ، يشوف الناس لي عزاز عليهم غارقين في الدموع ، ويعنق عيلاتهم وبناتهم”

مقولة ديال جنكيز خان لي باين أنه كان بسيكو ديال بصح.
واحد المرة كان صيفط قافلة فيها 500 واحد باش يديرو التجارة مع الدولة الخوارزمية ، ناض والي مدينة فاراب وقتل كاع هدوك المغول ، جنكيز خان مازال باغي يخدم الدبلوماسية عاود صيفط ثلاثة ديال السفراء نيشان لعند شاه الإمبراطورية باش يتفاهمو معه، عوتاني الشاه “محمد خوارزم” أعدم المسلم الوحيد من هدوك الثلاث السفراء وصيفط الراس ديالو لجنكيز خان لي هز جيش فيه 200 ألف عسكري ومشا محى الإمبراطورية الخوارزمية من الوجود .

فاش جنكيز خان شد والي مدينة فارب ذوب الفضة وكبها سخونة على عينيه وودنيه حتى مات.
القصة لي أظن ألهمت ر.ر مارتن ( Game of Thrones Spoiler Alert)
فاش Khal Drogo قتل أخ كاليسي بنفس الطريقة .
وفاش الجيش ديالو دخل لمدينة خوارزم مسقط رأس الشاه ، قتل جميع السكان ، وحول ماء نهر جيحون في إتجاه المدينة باش يغرقها ويمحيها من الخريطة .
وزيد أنه كان كيخدم الأسلحة البيولوجية بحال نشر الطاعون في الحروب ديالو.

بحال هذا كون جا في وقت القنبلة النووية كون إنقرضنا من شحال هادي

– تمثال جنكيز خان في منغوليا 

Genkis