OLYMPUS DIGITAL CAMERA

11 Years a slave in Morocco – Part 1

سميتي جيرمان مويت
تولدت في 1651 في بونيل فرنسا
كنحلم ندور العالم و نمشي نسكن في الهند الغربية لي كتسميوها نتوما الكاريبي
وهاد الساعة لي غادي ندوز مع 11 العام الجاية هي أكفس وقيتة في حياتي

بدات قصتي نهار 31 يوليوز 1670 فاش قنعني ولد عمي باش نديرو رحلة للهند الغربية (الكاريبي) لي كنسمعو عليها بزاف
قلعنا من باريس لمدينة دييب وتماك ركبنا في سفينة سميتها “الملكية” ومعانا ركبت واحد السيدة أرستقراطية سميتها دولامونتاني رجلها هو الحاكم ديال جزيرة سان كريستوف (Saint Kitts) في الكاريبي ومعاها ولدها الفارس و شي جواري والخدم.

بقينا غادين في البحر لكن لسوء الحظ كانو العواصف لي خلاونا نلتجأو للساحل الإنجليزي ، وتماك ريحنا شي 4 أيام حتى صفا الجو ، ومن بعد قلعنا.

وحنا في الطريق والجو زوين ، شفنا جوج سفن كيقربو مننا دايرين الرايات ديال العثمانيين ، وبقاو كيقربو حتى ولينا في مرمى المدفع ديالهم ، فاش هدرو معانا قالو لينا أنهم من اتراك الجزائر لي دايرين معاهم معاهدة وأنهم مسالمين بغاو غير القبطان يجي عندهم للسفينة باش يتأكدو من الأوراق ديالو .

أغلبية البحارة ما تيقوهومش و أفتو على القبطان باش يخدم المدافع ويحمي السفينة حيث فيهم ريحة الغدر ، لكن القبطان ما بغاش ومشى عندهم هو وستة ديال البحارة
وقال لنا إذا كانو قراصنة ، غادي نرمي القبعة ديلي للبحر باش نحذركم.

للأسف القبطان صدق جبان ، وفاش مشى عندهم دغية تخلع وصيفط لينا ورقة كي يأمر باش نخليو الأتراك يطلعو للسفينة حيث كيقلبو على شي واحد هارب ليهم.

فاش وافقو البحارة ، طلعو هدوك المسلمين ، وغير وصلو للفوق حتى اكتشفنا أنهم مغاربة ولاد سلا ، و جبدو علينا السلاح لي كانو مخبينو تحت حوايجهم ، وبداو كيضربو فأي واحد كيجي قدامهم بحال ولد حاكم جزيرة سان كريستوف لي تجرح شوية، وبذلك خداو السفينة بدون مقاومة من غير واحد الولد عندو 15 عام لي تزايد معاهم وقتلوه.

فاش سالاو خداونا المغاربة وقسمونا بالتساوي على السفن ديالهم بجوج مع كنا 40 رجل و 4 ديال العيلات ، ومن بعد حيدو لينا حوايجنا وقلبونا مزيان باش يشوفو وش عندنا شي فلوس ، ودارو لينا السناسل بحيث كيجمعو 10 ديال البشر في سنسلة.

بقينا في البحر شي أيام ، و في نهار 24 أكتوبر بدات كتبان لينا مدينة سلا من بعيد ، وحنا مخلوعين ما عارفين آش كيساينا تماك ، واحد شوية وقبل ما نوصلو للمدينة خرجات واحد سفينة ديال قرصنة جديدة كانت مخبعة في المياه الضحلة ، وهجمت على القراصنة لي كنت معاهم ، من بعد غادي نعرف أن السفينة ديال واحد القرصان إنجليزي ، كان سامر كيساين القراصنة الآخرين باش يحيد لهم دكشي ليعندهم .
بقى الإنجليزي تابعنا وكي تيري بالمدافع علينا حتى قربنا نغرقو ، لذا ما قدرناش نهبطو في سلا ، وما هربنا عليه حتى طاح الظلام في ميناء سميتو فضالة ، وفاش قربنا من اليابسة ، طاحت واحد الساطة بوكوسة من النورماندي كنت شديت معها الستون في الطريق ، وفاش قلبنا عليها لقيناها في الرملة ميتة و هي عارية تماما مع المغاربة لي لقاوها حيدو لها حوايجها كاملين.
الغد ليه ، جا لعندنا القائد أحمد بن ينكورت حاكم سلا والرباط مع العسكر ديالو ، وخداونا للمدينة.

بقينا شي سيمانة محبوسين ، حتى خرجونا نهار العيد لواحد السوق فيه بزاف ديال القباب كيسميوه قنانيط وهو قريب من حدا الواد
تماك كيشدك الدلال من يدك و كي سير بيك على طول السوق بينما الناس كيبداو يقلبو فيك وكيشوفو خصوصا يدك ووجهك باش يعرفو وش أنت من عائلة غنية أو لا ، على أمل أن عائلتك غادي تفديك بمبلغ كبير باش يطلقوك.

هديك الأرستقراطية مرات حاكم جزيرة سان كريستوف تباعت هي ووالدها ب 1500 ريال ، بينما أنا عيا ما يدور بيا الدلال في الأخير تفارضو فيا 4 ديال الرجال بمبلغ 360 ريال.
جا واحد الخدام ديالهم ، وداني لواحد الدار عمومية دايرة بحال الفندق ، وتماك جاو ثلاثة من هدوك الأربعة لي شراوني وكيملكو فيا النصف وهما محمد المراكشي كيستأجر الغابات ديال الملك والثاني واحد السيد الله يعمرها دار سميتو محمد اليبوس تاجر في الزيت والصوف أما الثالث يهودي سميتو ربي يمين ، بينما النصف الآخر كان ملك حاكم سلا لي دخل معاهم شريك.

مشاو هدوك الناس وبقى معايا اليهودي والمترجم ديالو ، وبدا كيهدر معايا بالظرفات ويقول ليا ما يبقاش فيك الحال ، راه الله غادي يشوف من حالك ويردك لأهلك ، وبدا كيسولني على الأهل ديلي في فرنسا
أنا مع الأسرى لي تلاقيت في النهار الأول حذروني باش ما نبان غني ولا عندي عائلة أرستقراطية حيث هدوك لي شراوني غادي يتكرفسو عليا مزيان على ما يجيهوم فلوس.
داكشي علاش قلت ليه أن عائلتي فقيرة وأنهم دارو خطأ ملي شراوني بهداك الثمن . اليهودي كعا وقال لي باش نكتب على الأقل رسالة لعائلتي باش يجمعو الصدقات باش يطلقوني ، أو لا غادي يضربوني بدون إنقطاع ويخليوني بجوع فشي مطمورة ، لذا بالخلعة كتبت رسالة لخويا.

في الغد صيفطوني عند محمد اليبوس لي كيتاجر في الزيت والصوف ، وعندو لقيت مراتو و الأم ديالها وكان الأصل ديالهم من الأندلس وكيعرفو يهدرو الإسبانية بطلاقة ، وصدقوا ضريفين وعطاوني ناكل مزيان وبقى فيهم الحال على شنو وقع لي.
من بعد بدات الخدمة عندهم بحيث عطاوني طاحونة يدوية وكيس ديال القمح باش نطحنو ، وكانت هادي الخدمة الأساسية ديال الأسرى في المراسي البحرية.
لكن حيث هاد الخدمة صعيبة كنت ديمة كنجيب لهم دقيق ما مطحونش مزيان ، لذا قرارات السيدة باش تعطيني نحضي ولدها ولا كيف كتسميوه أنتم في القرن 21 ب Babysitting
وبعد مدة ولفني الدري الصغير وما بقاش كيبغي يتفرق معايا ، ودكشي لي خلا السيدة تقنع راجلها باش نبقى نبات في الدار بلاست المطمورة ، وهي حفرة غارقة كيجمعو فيها الأسرى في الليل وكينعسو فيه مطويين حيث ما كاينش البلاصة وكيهبطو لها بالحبال بينما الفوق ديالها كيسدوه في الليل حتى للصباح.

بقيت عند اليبوس مدة عام وأنا بخير ، وفي هديك الأثناء سمعت أن السيدة الأرستقراطية شرات راسها ب 3000 ريال ومشت للانجليز على أمل تعاود تسيفط فلوس باش تشري ولدها ، لكن المولى رشيد لي كان ملك ديك الساعة ، سمع الخبار ديالها وكعا مزيان حيث كان عطا الأمر ديالو باش أي ربان سفينة ولا شي شخص من الطبقة الأرستقراطية باش يسفطوه ليه و ما يطلقوهش ، وصيفط الأمر ديالو باش يجي هداك لي باعها وعطاه 200 جلدة ويجيب معه الإبن ديالها وأمر باش ما عمر يطلقوه، والسبب هو أنه واحد النهار سكان تطوان إستنجدو بالسلطان وطلبو منو باش ينقذ واحد القرصان محبوب عندهم سميتو إبن حدو كان محبوس في سجن الأعمال الشقة في جنوة ، وفعلا صيفط الملك واحد اليهودي باش يتفاهم معاهم أنه يطلق جميع الأسرى ديال جنوة مقابل هداك القرصان ، لكن الجنويين كانو مقسحين من جهة المغاربة فطلبو أنه يسيفط لهم كلب بلاست الأسير المغربي حيث قيمة مسلم بالنسبة لهم هي قيمة كلب ، فاش سمع المولى رشيد هاد البلان طلع ليه الدم وأمر ما عمر يعاود يتحرر مسيحي عندو ، وعطا الأمر لمدن القرصنة باش يدوبلو الهجمات ديالهم وباش يسيفطو ليه أي أسير عليه القيمة باش يموتو في السجون ديالو في فاس . أما هداك الولد بقى سجين في فاس حتى توفي المولى رشيد وولا المولى إسماعيل بلاصتو وعاد باعوه لشي يهود تكرفسو عليه مزيان قبل ما قدرات مو تشريه من بعد .

أما أنا فاش سالا العام ، قرر الحاكم باش يشري النصف الآخر فيا من عند هدوك الثلاتة ، وجابني لعندو وسولني وش نقدر نفدي راسي ، فاش قلت ليه لا ، صيفطني ندير الأعمال الشاقة مع شي بنائين في ترميم القصر ديالو ، وكنت كنكل العصا كل نهار من عندهم ، بينما الماكلة كانت عبارة على خبز كحل وشوية ديال الماء بلاست الماكلة المزيانة لي كنت كناكل في الدار لي كنت فيها.

لكن هاد التكرفيس كيبان كيف والو قدام داكشي لي غادي ندوز في فاس ومكناس في خدمة المولى إسماعيل والأعمال الشاقة لي غادي دوز عليا وأنا كنشارك في بناء مدينة مكناس.
(يتبع)

* بتصرف من كتاب
Germain Moüette, Relation de la captivité du Sr. Mouette dans les royaumes de Fez et de Maroc, où il a demeuré pendant onze ans

Next Articleناس الغيوان مؤامرة لشعب "المايا" على المغرب