555

إندثار السعديين بدا حيث أمير كيشحط رمضان

– مولاي ،حشومة هادشي لي كدير ، راه رمضان هذا والناس سمعو أنك ما كتصومش وكتقيل تسكر صباح وعشية وما عمرك كتحضر لصلاة الجمعة
– ما دويش معايا ندير لي بغيت … بان لي نسيتي أنك كتهدر معا ولي العهد ، و أنت ا السفياني غير وزير عند مولانا السلطان
– لكن ا مولاي ، إذا ساق باك الخبر راه غادي يكون عقابك شديد ويقدر يحيدك من ولاية العهد
– إذا قدر يحيدني غير يزعم ، يتفكر غير شكون لي أوقف مؤامرة الإسبان معا ولد خوه الناصر نهار كان في الحرب في الصحراء ضد إمبراطورية سونغاي وشكون وقف ثورة الحاج قرقوش المكناسي ، وزايدون ما شفتيش هدوك 22 ألف جندي لي كيتسناو إشارة مني باش يتحاربو
– اللهم اني قد بلغت اللهم فاشهد

* هاد الحوار المتخيل كان بين الأمير “الشيخ المأمون” ووزير باه السلطان أحمد المنصور الذهبي في 1602 ، لي من بعد ما حاول ينصحو باش يبدل تصرفاته ، غادي يقتلو الأمير بالسم .
فاش سمع السلطان المنصور الذهبي شنو كيدير الأمير من زندقة وتعدي على سكان فاس ، وجد الجيش ديالو في مراكش وبغا يمشي يربي ولدو ، لكن فاش وصل الخبر للمأمون بدا كيستعد باش ياخد الجيش ديالو لتلمسان ويطلب المساعدة ديال الأتراك العثمانيين .
السلطان فاش عرف شنو ناوي ولدو ، صيفط ليه أعيان مراكش ينصحوه ، وعطاه ولاية سجلماسة ، و بقى كيدير معاه تمسومات حتى إرتاح ليه الأمير ، لكن سرا عطا الأمر لولدو الآخر الأمير زيدان حاكم جهة تادلة باش يخرج بجيشو في إتجاه فاس و السلطان حتى هو خرج الجيش ديالو في أكتوبر 1602 وخلا ولدو الثالث ابي فارس حاكم على مراكش
الأمير المأمون ما عرف باش تبلى حتى لقى جيوش باه دايرة به ، وخا يكذاك قدر يهرب في إتجاه الشمال ، وتحصن في زاوية في بني سنوس في تاونات لكن دغية شدو الباشا جؤذر لي هو قائد موريسكي في جيش المنصور
السلطان إستفتى المستشارين في عقوبة ولدو ، وكلهوم أشارو عليه باش يقتلو لكن ما قدرش ، وحكم عليه غير بالحبس في مكناسة.

غادي يبقى المامون في الحبس حتى يموت باه من بعد عام بالطاعون ، تماك سكان مراكش غادي يبايعو خوه الشقيق ابو فارس ، أما فاس غادي تبايع خوه غير الشقيق زيدان لي غادي يعطي الأمر باش يجيبوه ليه من الحبس غالبا باش يقتلو ، لكن القائد الموريسكي ديال باه غادي يسلكو و يسيفطو عند خوه الشقيق أبو فارس في مراكش.
غادي دوز الأيام و المامون محبوس عند خوه حتى لواحد النهار سلطان فاس زيدان قرر الهجوم على خوه في مراكش ، أبو فارس حاكم مراكش وجد الجيش باش يدافع ودار القائد ديالو ولدو لكن المستشارين أشارو عليه يطلق خوه المامون ويديرو قائد الجيش حيث عندو خبرة أكثر.
وداكشي لي دار ،لكن حتى حلف ليه المامون أنه غادي يبقى في البيعة ديالو.
الشيخ المأمون غادي يقود الجيش ويفرع خوه زيدان ويجري عليه من فاس ، وغاديينقض العهد ويدير راسو سلطان ، و المسخوط غادي يسيفط لخوه الشقيق هدوك رجال الدين لي ما بغاوش يبايعوه نهار مات المنصور بدعوى أن الأم ديالو عبدة بينما أم زيدان حرة.

فاش تحكم المامون في فاس ، خدا كريدي من التجار ديال تماك وجهز جيش بقيادة ولدو عبد الله وصيفطو يحتل مراكش .
وف 20 ديسمبر 1606 ولدو دخل لمراكش ودار فيها خبلة والعسكر ديالو اغتصبوا العيالات وشربو الشراب في رمضان ، أما عبد الله ولد الشيخ المامون طلع أكثر من باه وكيعاودو عليه أنه إغتصب جواري جدو السلطان المنصور.

الناس ديال مراكش طلع لهم هادشي في الراس ، وهما يعيطو على زيدان لي كان هرب من فاس ، وقالو ليه غا أجي وحنا نبايعوك، وداكشي لي طرا ، مشى لمراكش ودخل لها في الليل مختفي ، إلتقى مع المريدين ديالو ولاغد ليه دارو الإنقلاب وجراو على عبد الله ولد الشيخ المأمون.
من بعد غادي تجرى مناوشات بينهم لكن زيدان غادي يزيد يستقوى والجيش ديالو غادي يكبر لدرجة أنه مشى وشد فاس ثاني ، أما الشيخ المأمون ، فهرب مع عيلاتو للقصر الكبير وتمك تلقى مع ولدو عبد الله وخوه الآخر المهزوم أبو فارس ، لكن جنود خوهم مازال تابعاهم مما إضطر الشيخ المأمون يهرب للعرائش ومن بعد لإسبانيا ويستنجد عند ملكها فيليب الثالث.
فيليب ما بغاش يعاون المامون حتى قبل باش يخلي عندو ولادو رهينة ويعطيه مدينة العرائش بالمقابل.
فاش رجع المامون لقصر الكبير ، جمع شوية ديال القادة لي كانو معه منهم القائد الكرني ، وعطاه الأمر باش يمشي للعرائش ويخويها من السكان ويعطيها للإسبان ، وفاش إمتنعو السكان ديالها ، ناض كيقتل فيهم حتى هربو ، و في 20 نوفمبر 1610 عطا المامون العرائش كادو للإسبان مقابل بنادق وعتاد ، أما فقهاء البلاط في المناطق لي كان شاد المامون ، خرجو فتوى تبيح إعطاء أراضي الدولة للمستعمر مقابل فداء أبناء السلطان لي بقاو في إسبانيا ، لكن وخا هكذاك المغاربة ما بقاوش حاملين هاد الساط.

من بعد غادي يمشي المامون لتطوان وغادي يبقى حاكم فيها وداير فيها السيبة والنشاط والزهو ، حتى لواحد النهار كان مشى لبرا المدينة حدا واحد العين ، وبقى كيسكر فيها حتى داه النعاس ، وهما يشوفوه سكان قرية مجاورة وهجمو عليه و هرسو ليه راسو بحجرة وقتلو هدوك لي معه وخداو لهم فلوسهم ، وبذلك مات في 21 غشت 1613 وخلا ولدو عبد الله لي قدر يعاود يشد فاس حتى مات ، وخوه زيدان لي بقى حتى هو سلطان على مراكش حتى مات ووبعدهم بداو الثورات الكثيرة لي في الأخير غادي تأدي لحكم العلويين.

أي أن هاد الروينة كاملها لي أدت لإندثار السعديين بدات حيث واحد كيشحط رمضان  

Next Articleجوجل مؤامرة أمازيغية للسيطرة على العالم